|
أحيانا أتسائل في نفسي لماذا لم تتح لي منذ مدة طويلة فرصة نيل قسط من الراحة و الاستعداد في فراشي للشروع في سلسلة مطالعات صباحية لا تنتهي خصوصا يوم الجمعة حينما يظل الواحد منا مستلقيا على ظهره في دلال و غنج و يرفض التخلي عن وسادته و بوده لو يترك لحاله مدة أطول قبل أن يعكر الآخرون صفو ذهنه لمطالبته بواجباته المنزلية والعائلية. سليمان حاج ابراهيم وأول ما يفجر طاقات الغضب الكامنة لدي والتي تراكمت في أعماقي طيلة شهور هو منظر القفة الكبيرة حينما توضع أمامي تلك الصبيحة في ساعة ربما أبكر من المعتاد ترافقها كلمة من الماما أعتدت عليها كثيرا: "لا تبطأ لأن تحضير الكسكسي يتطلب مزيدا من الوقت".
... تتمة
|