الكاتب علي رحالية ـ صحيفة الخبر الأسبوعي الجزائرية
في لحظات الغضب العارم واليأس القاتل والضعف المخزي·· في مثل هذه اللحظات·· لا يجد المواطن إلا أحلام اليقظة والأصح، ''جنونيات'' و''هلوسات'' اليقظة·· التي يرى فيها نفسه وقد وهبه الله فرصة لينفذ مهام عزرائيل·· فيتخيل نفسه وهو يتسلل إلى قصور وفيلات الذين خرّبوا ونهبوا البلد وركعوا وذلوا الشعب·· أي إلى قصور وفيلات كل ''وجوه الشر''، بالتعبير العامي، لينتقم لنفسه ولأولاده وعائلته ولكل الشعب الجزائري من 1962 إلى اليوم والى أن يرث الله الأرض ومن عليها·· لأن تأثيرات ''جرائم'' ''وجوه الشر'' ومصائبهم وخياناتهم·· مثل الإشعاعات النووية ستدوم·· وتدوم·· وتدوم·· إلى غاية أن تأتي رحمة الله·