الصفحة الشخصية

رأيك بقلمك

من نحن

الرئيسية

      - أعشق العمل الميداني وتغطية الأحداث الساخنة       - وظائف في قناة الجزيرة       - أتشنج أمام الضيوف الإسرائيليين.. والحياد شعار زائف       - رفع قناة العالم من النايل والعرب سات تمهيدا لإجراءات أخرى ضد كل من لا يعجبهم       - الجزيرة تشتري قنوات الأرتي ب حوالي 3 مليار دولار       - صحفيان جزائريان من قناة الساعة يردون على اتهامات اليوم السابع
 
أرسلت في الأثنين 16 نوفمبر 2009

أخبار و تقارير محلية

قراءة و تحليل لواقع الصحافة في الجزائر
الصحف الناطقة بالعربية تحقق طفرة و تسيطر على المشهد الإعلامي

حققت الصحف المعربة في الجزائر طفرة هائلة وتميزت بسيطرتها المطلقة على المشهد الاعلامي ساحبة البساط من الصحف الناطقة بالفرنسية التي كانت هي المسيطرة إلى وقت قريب و هذا لوجود عدة أسباب.

سليمان حاج ابراهيم
مرت الصحافة في الجزائر بثلاثة مراحلة رئيسية و هامة:

- الأولى تبدأ من الإستقلال حتى نهاية الثلاثي الأول من سنة 1990.
- أما الثانية فتبدأ مع صدور قانون أفريل 1990 الذي أقر السماح بإصدار جرائد خاصة و تستمر حتى الآن وهي بدورها شهدت عدة محطات.
- أما الثالثة فتعود إلى إلى الفترة الممتدة من 2004 حتى الآن و أبرز ما يميزها دخول الجرائد في معركة الإنتخابات الرئاسية و اصطفافها مع المرشحين للإنتخابات و ميلانها لأحد الأجنحة المتصارعة في السلطة و خلالها حققت الصحف المعربة طفرة هائلة وتميزت بسيطرتها المطلقة على المشهد الاعلامي في الجزائر ساحبة البساط من الصحف الناطقة بالفرنسية التي كانت هي المسيطرة إلى وقت قريب و هذا لوجود عدة أسباب.








المرحلة الأولى: قبل صدور قانون أفريل 1990

لقد شهدت الصحافة الجزائرية محطات عديدة منذ الاستقلال حتى الآن، غير أن المنحى سجل تطورا مدهشا من حيث العدد ومن حيث الكم منذ إقرار التعددية الإعلامية بعد صدور قانون 90 ـ 07 ليوم 03 أفريل 1990 المتعلق بالإعلام.
فقبل 1990 كانت في الجزائر 6 يوميات أربعة باللغة العربية هي الشعب، النصر، الجمهورية و المساء واثنتين بالغة الفرنسية هي المجاهد وأوريزون وبلغ سحب هذه اليوميات مجتمعة 666 ألف نسخة يومية غير أننا نلاحظ سيطرة الصحافة الناطقة باللغة الفرنسية على المشهد الإعلامي في ذلك الوقت و التي كانت تستحوذ على ثلثي سحب الصحف اليومية مجتمعة وهذا من خلال عنوانين فقط هما المجاهد وأوريزون الذين كانا لوحدهما يسحبان يوميا 450 ألف نسخة في حين توزع الباقي على الجرائد الأربعة الأخرى.
وتفسير هذه الأرقام مرده وجود نخبة جزائرية أنذاك تميل إلى الفرنسية أكثر من العربية وتتقنها نتيجة تكوينها المفرنس حيث لم تنطلق سياسة التعريب حتى نهاية السبعينات و بالتالي فالنخبة التي تتخرج من الأقسام المعربة سيكون لها تأثير على الساحة مع نهاية الثمانينات وهو ما سنلاحظه حينما نستعرض الأرقام بخصوص سحب الصحف بعد فتح المجال الإعلامي.
العامل الثاني الذي يفسر به أيضا الرقم هو الاشتراكات التي كانت تقوم بها مختلف الهيئات و الدوائر الرسمية التي تتعامل في الغالب باللغة الفرنسية.
أما من حيث الأسبوعيات فقد كانت هناك أربعة أسبوعيات هي أضواء، ألجيري أكتياليتي، الهدف، و المنتخب وبلغ مجموع سحبها 430 ألف نسخة.
وكانت قبل 1990 أربعة شهريات لديها مقروئية لا بأس بها في حدود 130 ألف نسخة، وهي بترتيب السحب:
أكتياليتي إيكونومي ب 50 ألف نسخة تليها باركور ماغريبان ب 43 ألف نسخة، تم كل من المسار المغاربي و الأحداث الإقتصادية ب 12 ألف نسخة لكل واحدة.
ومجموع السحب المتوسط لهذه العناوين اليومية و الأسبوعية والشهرية يوميا يتراوح في حدود 745 ألف نسخة. ويوضح الجدول التالي ذلك
جدول حسابي لكل الجرائد

لعناوين العدد السحب اليومي المتوسط
اليوميات 06 668273 (ستة وستون ألف نسخة )
الأسبوعيات 04 72281 (سبعة ألاف نسخة )
الشهريات 04 5293 (خمسة آلاف نسخة)
المجموع 14 745847 (أربعة و سبعون ألف نسخة)

ملاحظة: الجدول يتضمن معدل نسبي لسحب جميع الجرائد في اليوم بقسمة السحب الأسبوعي و الشهري للدوريات للحصول على معدل سحبها في اليوم.








المرحلة الثانية: بعد صدور قانون أفريل 1990

كرس قانون أفريل 1990 حول الإعلام الذي صدر بعد اعتماد التعددية منهج عام في الجزائر اثر صدور دستور 1989 الحرية الإعلامية وكفل حق إصدار الجرائد و النشريات الذي اعتبره بالحق الحر في حالة تقديم ملف كامل ويسجل تصريح بذلك لدى وكيل الجمهورية المختص إقليميا بمكان صدور النشرية.
وسمح هذا الظرف بصدور عدة عناوين خصوصا وأن هذه التحفيزات التي قدمتها حكومة حمروش التي دعمت هذا المسعى وكفلت للصحفيين الذين يبادرون بتأسيس جرائد جديدة كفالة أجرتهم لمدة سنتين لضخها في رأساميل الجرائد سمحت بحدوث طفرة كبيرة.
ومنحت السلطات المخولة في الجزائر بين أفريل 1990 وجوان (يونيو) 2006 حوالي 540 اعتماد أو ترخيص لإصدار عناوين صحف عنوان تتقسم بين اليومية و الأسبوعية و الشهرية والدوريات المتخصصة أو العلمية و حتى المنتظمة. ويمكن تقسيم العدد إلى ما يلي:
1 - اليوميات: 75 يومية باللغتين العربية و الفرنسية
2 - الأسبوعيات: 119
3 - نصف الشهريات: 26
4 - الشهريات: 57
5 -غير المنتظمة والمتخصصة: 244
6 - التقنية 9
7 - العلمية 3

غير أن سياسة الانفتاح التي تمت بسرعة كبيرة ودون تمهيد للمناخ شهدت تعثرات ونجمت عنها هفوات كثيرة وقعت فيها الصحف الحديثة النشأة أو من قبل السلطات التي وقعت بدورها في أخطاء و تجاوزات مما سجل توقف الكثير من العناوين أو أوقفت بقرارات إدارية مما أدى إلى تقلص العدد في الوقت الراهن بشكل رهيب.
ويمكن التأكيد إلى أنه من أفريل 1990 إلى ديسمبر 1999 ظهر حوالي 510 عنوان جديد.
أما من جانفي 2000 إلى جوان يونيو 2009 فقد منح الإعتماد لحوالي 30 عنوان جديد تتوزع على التالي:
15 يومية جديدة و 6 أسبوعيات وشهرية وحوالي 8 عناوين غير منتظمة غير أن بعض هذه العناوين حقق في وقت قياسي وفي ظرف وجيز طفرة معتبرة.















بطاقة تقنية عن الصحافة المكتوبة في الجزائر

الصحف
تحصي الجزائر 291 عنوانا بسحب يومي يقدر بـ 4 ملايين نسخة من بينها 76 يومية، و97 أسبوعية.

ومن بين الصحف اليومية توجد 57 يومية شاملة و 3 متخصصة في الشؤون الاقتصادية و 5 رياضية

وتحقق الصحافة الناطقة بالعربية والتي تشمل 43 صحيفة ما مجموعه 78 % بالمائة من حجم السحب الكلي أي حوالي 3.4 مليون نسخة يوميا، مقابل 600 ألف نسخة للصحف الناطقة باللغة الفرنسية،
أهم الصحف من حيث السحب هي :

الشروق: حوالي مليون و نصف مليون نسخة
الخبر : تجاوزت مليون نسخة نسخة
النهار : 600 ألف نسخة
باقي الصحف المعربة: 300 ألف نسخة و أهمها
الجزائر نيوز ـ الفجر ـ الخبر الأسبوعي ـ الهداف( رياضية).
كبرى الجرائد الناطقة باللغة الفرنسية:
الوطن ـ ليبرتي (الحرية) ـ لو سوار (المساء) لو كوتيديان دوران (يومية وهران) ـ لو جور (اليوم)



الصحافيون:
عدد الصحافيين انتقل من 1.500 صحافي سنة 1990 إلى 4084 صحفي خلال العام الجاري 2009 ، يعمل 3000 منهم في الصافة المكتوبة، 2500 من هؤلاء الثلاثة آلاف يتمركزون في صحف مستقلة ويشتغل الـ500 المتبقّون في الصحف الستة الحكومية، في حين يتواجد 1084 صحفي في مختلف القنوات الإذاعية والتلفزيونية.


ملاحظات اخرى :
بلغت القيمة الإجمالية لسوق الإعلانات في الصحافة المطبوعة في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري بحسب الأرقام الرسمية: 11 مليار دينار ( 160 مليون دولار )
يشكل النساء نحو 45 بالمائة من الصحافيين
أجور الصحافيين يتراوح متوسطها الشهري ما بين 500 و 600 دولار
95 بالمائة من الصحافيين يحملون شهادات جامعية في تخصص الإعلام أو قريبة منه.









واقع الصحافة في الجزائر و التحديات التي تواجهها.
من خلال قراءة بسيطة في واقع الصحافة في الجزائر يتضح أن الصحافة المعربة سحبت البساط بشكل لافت للنظر من الصحافة الناطقة باللغة الفرنسية محدثة ثورة في المجال الإعلامي حيث بلغت جريدتين نادي مليون نسخة في اليوم (الشروق و الخبر) و تستعد الثالثة (النهار) اللحاق بالركب و هو تقدم هائل تم تحقيقه في فترة زمنية وجيزة حيث أطفئت الشروق التي تحتل ريادة الصحف ليس في الجزائر فحسب بل في المغرب العربي مؤخرا فقط شمعتها العاشرة و النهار تدخل عامها الرابع أما الخبر التي ظلت إلى وقت قريب تحتل الريادة و تراجعت قليلا بسبب مشاكل تعترضها نتيجة خلافات المساهمين فقد تم تأسيسها بداية تسعينيات القرن الماضي و بالتالي تظل حديثة نوعا ما وليست بالصحف العريقة.
و يتجاوز معدل سحب الصحف في الجزائر نظيره في كل دول المغرب العربي بفرق شاسع بالرغم من أن الجزائر و المغرب مثلا تتشاركان في العديد من الظروف ولعل أهمها معدل السكان 35 مليون نسمة في كل بلد.
ولعبت العديد من الظروف دورا رئيسيا في تحقيق هذه الطفرة و أهمها التركيبة السكانية في الجزائر التي يسيطر عليها الشباب بنسبة تفوق ثلاثة أرباع عدد السكان و معظم هؤلاء تلقو تعليما أولا باللغة العربية وبالتالي تمكنهم منها أكثر من اللغة الفرنسية التي تعتبر لغة النخبة و المثقفين و المعاهد و الإدارات العامة و الخاصة في الجزائر. و أيضا اللغة البسيطة التي تستخدمها الجرائد خصوصا التي حققت تقدما في ظرف وجيز مثل الشروق و النهار و لعبها على أوتار حساسة مثل العامل الديني و إبراز بعض القضايا الوطنية و الدولية التي تدغدغ بها مشاعر هؤلاء الشباب مثل قضية غزة أو حتى استثمارها في المنتخب الوطني و مشواره في التصفيات المؤهلة لكأسي العالم و افريقيا الذي كان عاملا هاما في زيادة مقروئية الجرائد في الفترة الأخيرة.
نمو قطاع الاعلان بوجود منافسة شرسة بين متعاملي الهاتف الجوال الذين غزوا الجرائد بصفحات إشهارية يومية و بعقود سنوية دائمة وهذا للإعلان و أيضا نتيجة المنافسة بينها للإستحواذ على حصة معتبرة من سوق الاتصالات في الجزائر.
الإعلانات الحكومية التي توزعها وكالة مركزية تتحكم هي في الإعلان الرسمي الخاص بكل شركات الدولة و وزارتها و مؤسساتها و الإدارات المركزية و المحلية و كل المناقصات و الاعلانات تمر عليها ثم توزعها على الصحف وفق حسابات خاصة بدرجة ولاء وقرب أصحاب الجرائد من دوائر صناعة القرار في الجزائر.
دخول بعض المستثمرين و رجال الأعمال في المجال الإعلامي و انشاء جرائد خاصة بهم تكون سندا لهم و ضمانة لهم لحماية مصالحهم من أية مخاطر محتملة في إطار حرب المصالح و تقاسم النفوذ و توزيع الثروة و الريع في الجزائر التي حققت طفرة مالية بسبب الإرتفاع الجنوني لأسعار المحروقات في الأسواق الدولية في السنوات الأخيرة و هو ما ولد طبقة جديدة من المستثمرين الخواص أو المرتبطين برجالات السلطة الذين استحوذوا على نسبة معتبرة من صفقات الدولة و تحصلوا على مشاريعها التي خصصت لها اعتمادات بلغت مئات الملايير من الدولارات.
و هناك أيضا غياب و منع ترخيص القنوات التلفزيونية في الجزائر و هذا أدى إلى تعويض النقص بالجرائد التي تظل المنفذ الوحيد.
خلاصة :
وبالرغم من كل الظروف المحيطة بانطلاقة الصحافة الجزائرية في السنوات الأخيرة وتحقيقها لطفرة كبيرة إلا أنها تبقى جديرة بالمتابعة و الاهتمام و تظل أيضا مكسبا هاما خصوصا للصحافة الناطقة بالعربية.
خصائص
اطبع المقالاطبع المقال أرسل هذا المقال إلى صديقأرسل هذا المقال إلى صديق
 

      أخبار و تقارير
محلية

دولية

      وثائق
نصوص قانونية
اتفاقيات دولية
      دليل الصحافة الجزائرية
      دراسات
      فرص إعلامية
للمتربصين
برامج تدريبية
جوائز و مسابقات
      اقتصاديات الإعلام
نيوز
تنمية و تطوير
      إجتماعيات
      وجوه
      من ذاكرة صحفي
 

 

  الصفحة الرئيسية | أرشيف | أعلن معنا | اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ALGÉRIE MEDIA  © 2007

Conception et hébergement : DataFirst Technology